قبل الانتاج: عمل التربية التربية تربية تكاملية منذ البداية

header image

نموذج تربية فريد من نوعه

 

تمثل عملية التربية عنصراً جوهرياً في الفرع التكاملي الذي أسسته مجموعة دو منذ سنوات طويلة. وتمتد هذه العملية من 30 إلى 35 يوماً ينمو الدجاج خلالها وينضج ليصبح دجاجٌ لاحم ذات طعم لذيذ وجودة غذائية عالية.

وقبل تسليم مهمة التربية إلى المربيين، تدير مجموعة دو عملية التفريخ، من التربية بهدف التكاثر إلى توصيل الصيصان من أماكن التفريخ. ثم توفر المجموعة الصيصان والعلف للمربيين، وذلك في الساعات الأربع وعشرين التي تتبع التفريخ.

وتضمن المجموعة جودة طعم الدواجن من خلال تغذيتها بعلف طبيعي، ونباتي 100% ومنوّع، خالي من الهرمونات وغني بالفيتامينات والمعادن. وتتكيف هذه التغذية مع مراحل تنمية كل داجنة خلال عملية التربية. وتملك المجموعة مصانع العلف الخاصة بها وتكرس فريق من المتخصصين في التغذية للعمل فيها. وتضمن المجموعة جودة علف الدواجن وإمكانية التتبع أثناء جميع مراحل نمو الدواجن.

عناية خاصة تقدم لدعم المربيين

 

بنت مجموعة دو علاقة وطيدة تقوم على الثقة بينها وبين 300 مربي في منطقتي بريتاني الفرنسية وبايي دو لا لوار. وتقدم المجموعة دعماً فنياً تحدد طبيعته بواسطة التدقيق في أساليب التربية وخطط عمل تُوضع لتحقيق أعلى مستويات الأداء الممكنة.

ففريق مجموعة دو موجود على الأرض باستمرار ويعمل إلى جانب المربيين لتقديم النصائح لهم، ومتابعتهم ومرافقتهم خلال عملية التربية. وتتيح هذه الرعاية الخاصة للشركة ضمان الطعم المتميز لجميع مستهلكي منتجاتها.

ووضعت مجموعة دو نظاماً لدعم المربيين وتقديم الشورة لهم وتدريبهم بغية رفع فرص انضمام مربيين جدد إلى أعلى المستويات، بالإضافة إلى تطوير أساليب التربية وتحديثها. وتقترح مجموعة دو عدة أنواع دعم، وهي: بناء مباني جديدة، والتكيف بغية “اعتماد ميثاق السلامة”، والعمل مع مربيين صغار أو تزويد مباني التربية بالمعدات.

وتعمل بذلك المجموعة باستمرار على تحسين شروط عمل المربيين، وأداء التربية التقني والانتاجية.

وأخيراً، يتيح منطق تعدد الأسواق الذي تعتمده مجموعة دو إعادة توزيع إنتاج الدواجن حسب تقلبات الاستهلاك، فهي دائماً ما تؤمّن سوقاً لانتاج المربيين.

” أنا مربي في إقليم مين إي لوار، وكان النموذج التكاملي معياراً مهماً دفعني إلى اختيار العمل مع مجموعة دو. فما يميزه هو قدرة الإنتاج دون لزوم الحصول على تمويل على المدى القصير، كنت سأقدمه على حسابي الخاص لولا ذلك، لتمويل الإمدادات بالصيصان والعلف.” جان-ماري، مربي من إقليم مين إي لوار يعمل على مساحة 9000 متر مربع.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع المخصص لهذا الموضوع

douxelevage.com

image block